الإمام أحمد بن حنبل

556

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه بطوله مسلم ( 1780 ) ( 85 ) من طريق عبد اللَّه بن هاشم ، عن بهز بن أسد ، به . وأخرجه الطيالسي ( 2442 ) ، وابن أبي شيبة 471 / 14 - 473 ، ومسلم ( 1780 ) ( 84 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11298 ) ، وابن حبان ( 4760 ) ، والبيهقي في " السنن " 117 / 9 ، وفي " الدلائل " 55 / 5 - 56 و 56 - 57 من طرق عن سليمان بن المغيرة ، به . وأخرجه مختصراً ومطولًا أبو داود ( 1871 ) و ( 3024 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11298 ) ، والبيهقي في " السنن " 118 / 9 ، وفي " الدلائل " 58 / 57 / 5 من طريق سلام بن مسكين ، عن ثابت البناني ، به . وانظر ( 7922 ) . قال النووي في " شرح مسلم " 126 / 12 : " المجنبتين " : هي بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون ، وهما الميمنة والميسرة ويكون القلب بينهما . " الحُسر " : هو بضم الحاء وتشديد السين المهملتين ، أي : الذين لا دروع عليهم . " فأخذوا بطن الوادي " ، أي : جعلوا طريقهم في بطن الوادي . " لا يأتيني إلا أنصاري " : إنما خصهم لثقته بهم ، ورفعاً لمراتبهم ، وإظهاراً لجلالتهبم وخصوصيتهم . " ووَبشتْ قريش أوباشَها " ، أي : جمعت جموعاً من قبائل شتى . " أبيحت خضراءُ قريش " ، أي : استؤصلت قريش بالقتل وأفنيت ، وخضراؤهم : بمعنى جماعتهم ، ويعبر عن الجماعة المجتمعة بالسواد والخضرة ، ومنه السواد الأعظم . " فقالت الأنصار بعضهم لبعض : أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته " : معناه : أنهم رأوا رأفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأهل مكة ، وكف القتل عنهم ، فظنوا أنه يرجع إلى سكنى مكة ، والمقام فيها دائما ، ويرحل عنهم وبهجر المدينة ، فشق ذلك عليهم .